مناقشة بين الخطيب واعضاء النادي ومارتن لاسارتي والتحقق من مشكلة الاصابات التي حلت على المارد الاحمر

قام محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء الاسبوع الحالي بتحقق حول الاصابات التي عانى منها الفريق في الفترة الاخيرة والاسباب التي ادت الى حدوثها، والامر الذي قام به الجهاز الطبي للاهلي، مع حضور اللجنة الطبية التي تم اختياره مؤخرا.
واكدت بعض المصادر ان ذلك الاجتماع والتحقق الشامل حضره كل من “سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالنادي الاهلي، والاوروجوياني مارتن لاسارتي المدير الفني للنادي، والدكتور احمد عبد العزيز رئيس اللجنة الطبية الجديدة، والدكتور احمد كحيل عضو في اللجنة، وخالد محمود طبيب النادي الاهلي.
واهم ما جاء في تلك المناقشة معرفة الاسباب التي ادت الى الاصابات التي احلت بكثير من اللاعبين خلال الفترة الماضية واهمهم اللاعب محمد محمود الذي سيغيب عن الملاعب لمده تزيد عن التسع شهور وغيره من اللاعبين المصابين .
حيث كشف مارتن لاسارتي المدير الفني للفريق ثلاث اسباب لتلك الاصابات تتمثل في :-
1- ضغط المباريات المتتابعة سواء فى الدوري الممتاز او دوري الابطال الافريقي.
2-عدم خوض فترة مزمنة للراحة والتأهيل وتم حل تلك المشكلة الى حد ما من خلال برنامج بدني تأهيلي.
3-عدم الجاهزية الكاملة لبعض اللاعبين ومشاركتهم نتيجة للضغط وكثرة الاصابات.
وكد الدكتور خالد محمود طبيب الفريق على تلك الاسباب مؤكدا ما قاله مأرتن لاسارتي وكد على ان تلك الاسباب ادت الى 17اصابة عضلية للاعبين خلال اربعة شهور،كما اكدت على ضعف الفريق الطبي فى التأهيل والعلاج الطبيعي والتي تؤدي الى تأخير رجوع اللاعبين وكذلك قصور الاستشفاء.
وكد محمود الخطيب على انتهاء تلك الازمة من خلال استقدام الاجهزة الطبية الجديدة والمتطورة، وكذلك تطوير وتجديد الجيم ليساعد على التأهيل وتم مناقشة اصابة اللاعب محمد محمود والبرنامج العلاجي والتأهيلي وكيفية التعامل معها واسباب القطع فى الرباط الصليبي .
وفى نهاية المناقشة تم التأكيد على عده امور منها:-
* عدم اذاعة اى اخبار او معلومات عن اى لاعب او اصابةقبل 4ايام من الاصابة.
* ان يكون الاعلان عن طريق طبيب الفريق دون غيره.
عدم تعاون اي لاعب فى الفريق مع اى برنامج تأهيلي خارج النادي.
وتم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد