موليير.. رجل القرن الأكبر

رجل القرن الأكبر هو كاتب مسرحي وشاعر فرنسا فى القرن السابع عشر؛ وهو موليير.

التعريف بموليير

موليير هو من أشهر وأعظم كتاب فرنسا فى القرن السابع عشر، والاسم موليير هذا اسم مستعار، فاسمه الحقيقي هو جون باتيست بوكلان.

مراحل نشأة موليير

ولد موليير فى باريس لأب يعمل فى التجارة، وأم من طبقة برجوازية، ولا شك أن تلك المكانة لوالديه ساعداه فى مراحله التعليمية، بل أن هذا أهله لدخول مدرسة من أرقى مدارس باريس وهى مدرسة كليرمون اليسوعيين-الجزويت، وتلك المدرسة قامت بتخريج العديد من عباقرة فرنسا.

بعد تخرجه من المدرسة السابق ذكرها دخل الجامعة، وتخصص فى دراسة الحقوق ودرس الفلسفة لمدة سنتين، وكان يدرس الفلسفة على يد الفيلسوف جاسندي.

اتجاه موليير للمسرح

كان يذهب موليير لمشاهدة العروض المسرحية مع جده، حيث أنه كان يُقام عروض مسرحية بسيطة بالقرب من دكان والده.

ولكن اتضح لموليير أن والده له أهواء تختلف اختلافًا كليًا مع أهواء الشاب موليير؛ حيث أراد الأب أن يمشى الابن على خطاه، وأن يعمل فى القصر الملكى.

وقام موليير بالإذعان لطلب أبيه ولكن عن غير اقتناع ولذلك سرعان ما ترك العمل فى القصر وسئم من تلك الحياة التي يعيشها أصحابها هناك.

وبعد تركه للعمل السابق انتقل إلى العمل للمحاماة، إلا أنه ترك المحاماة أيضا، وذلك بسبب ذهاب روحه لشئ آخر وهو التمثيل المسرحى.

الدخول إلى عالم التمثيل المسرحى

صادفت الأقدار أن يتعرف جون باتيست على عدد من أفراد أسرة بيجار، واشتركوا معا وكونوا فرقة مسرحية أسموها المسرح الباهر.

حينذاك غير جون باتيست اسمه إلى موليير كى لا يضع عائلته فى موقف حرج بسبب عمله كممثل.

وتم وتم انتقال الفرقة من إقليم إلى إقليم مختلف وذلك بسبب عدم إشراق بدايتهم، وكان موليير هو الذى يكتب مسرحيات الفرقة بنفسه، وكانت أولى تلك المسرحيات تعرف ب الطبيب الطائر.

وهكذا تناولنا الفترة الأولى فى حياة أحد شعراء ، وكاتب من كتاب فرنسا، ورأينا كيف ساعده القدر فى تعليمه المييز، وكيف اتجهت روحه للشئ الذى اشتهر بكتابته فيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد