امرأت فرعون | الجزء الأول

إذا اجتمع فى يد الإنسان كل مغريات الدنيا؛من مال وجاه وسلطان، حتى الناس يخضعون له، يكون ممكنًا أن يغتر الإنسان بنفسه ويكفر بنعم الله عليه.

وذلك اتضح فى فرعون كفر بكل نعم الله، ولم يكتفى بذلك فحسب بل أنه أنكر وجود الله تعالى وادعى الألوهية.

حلم فرعون

رأى فرعون فى منامه نارًا قد أقبلت نحو بيت المقدس، فأحرقت ديار مصر وجميع القبط، إلا أنها أبقت على أناس لم تضرهم وكانوا بنى اسرائيل.

حينها هرع فرعون للكهنة والسحرة يسألهم عن نفسير ذلك فقالوا له ، بأنه سيولد غلام من بنى إسرائيل يكون هلاك فرعون على يديه.

المأساة التي حلت على بنى إسرائيل

ولأن فرعون جبارًا فى الأرض يبطش فيها، عندما تم تأويل حلمه له أتخذ قرارًاينم عن غاية القسوة والجبروت به، فقد عقد العزم على أن يذبح الأطفال الذكور ببنى اسرائيل!

وامضى فى طريقه نحو الأمر فقد اتخذ رجالاً مخصصون لهذا الأمر، حيث حين يسمعون بأن امرأة حاملا يسجلون ميعاد وضعهن وذلك حتى اذا أنجبت ولدًا يًذبح فى الحال.

واستمر هذا الأمر، إلى أن قل عدد رجال بنى إسرائيل، حينها ذهب رجال فرعون إليه يشتكون عواقب ما فعله من قلة الرجال وأنهم هكذارهم الذين سيقومون بما كان يفعله بنى اسرائيل من اعمال.

حينها عدل فرعون قراره بأن يعفو عام ويذبح الأطفال عامًا.

زوجة فرعون

هى إحدى السيدات العظام، وهى سليلة ملوك، هى آسيا بنت مزاحم.

قال فيها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- “أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم، وآسيه”.

مولد سيدنا موسى

كان هارون-رضى الله عنه- ولد فى عام المسامحة، ولكن موسى- عليه السلام- ولد فى عام ذبح الذكور.

وكانت أمه تخفيه خوفًا عليه، وحمايًة له من رجال فرعون حتى لا يُذبح.

أمًا عن طريقة إخفاءها للطفل، فكانت تضعه فى تابوت وتربطه بحبل جوار النهر، وإذا شعرت بأحد أو خافت عليه فكانت ترسله فى النيل.

وذات يوٍم ارتبكت؛ ولم تتمكن من ربط طرف الحبل، مما نتج عنه انفلات الحبل وذهاب التابوب مع مياه النيل إلى أن وصل إلى دار فرعون وتسلمه جوارى القصر دون أن يفتحن التابوت.

وهنا سيدور أحداث جديدة، فماذا حدث بعد، وكيف استوهبته آسيا، فسنكمل الحديث عن ذلك فى المقال القادم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد