قصص نجاح ملهمة.. مي فريج

مع قصة جديدة من قصص نجاح ملهمة قصة الأستاذة/ مي فريج الأم الحنونة والروح النشطة والقوة الداعمة لكل من حولها.هل تعاملت مع أحدٍ من هؤلاء المحبون لروح التعاون، صانعي البهجة أولئك الذين لا يدعون موقفاً إلا ويثبتوا لنا فيه قدرتهم على الخير والعطاء؟

إن لم تجدهم فبطلة قصة اليوم تمتلك جميع تلك الصفات، بل ويزيد فهي منذ بداية قصتها مع التحدي وقت منع أهلها الإلتزام برغبة مكتب التنسيق بدخولها كلية العلوم جامعة الزقازيق وهي تتحدي،

فبدأت بصناعة شغفاً وحباً لها في مجال الإعلام بل وجعلت منه طموحاً لها وذلك بعد إلتحاقها بجريدة (إسكندرية اليوم) وهي جريدة إقليمية بمدينة الأسكندرية

وقالت لي عن الإعلام وحبها له (أنا أؤمن بقوة الإعلام لأنه هو الأساس في نقل الوعي للناس ونقل الواقع بصورة تجعلنا علي مقربةً من بعضنا البعض وإن كان هناك بعض التقصير، وأتمنى أن يصل صوتي وكتاباتي للناس بطريقتي الخاصة في الإعلام ليس كما هو مشاع)

تمتلك ترابط أسري كبير فهي متزوجة من شخص تحبه كثيراً وعن رضى فائق تمت عملية زواجها به ونتج عن ذلك طفلين هم آدم وليلى.بطلتنا عانت مع المرض كثيراً ولكنها تقف مجدداً بعد كل ضربةً تصيبها،

فقامت بعمل استئصال ورم ثلاث مرات وذلك لاكتشافها له قبل التحول من حميد لخبيث والعياذ بالله، وحدثت لها بعض المشكلات الصحية أثناء ولادة طفلها الأول.

شاركت بطلتنا في العديد من الأنشطة الخاصة بالتسويق وغيره وقامت بتقديم العديد من المقالات على صفحات موقعنا، منها (عندك مقابلة شخصية سأخبرك سبعة معلومات لإجتيازها، أما آن الأوان، أنا والماميز)

كما لاحظنا تنوع العنواين، فأيضاً هناك تنوع كبير في المعلومات المقدمة في مقالاتها ما ينم عن ثقافة وشمولية بطلتنا.نحن نقدم بكل ثقة دعمنا كمنصة إعلامية للسيدة المتفوقة دوماً مي فريج،

فهي متفوقة على المستوى العملي بمشاركتها في أنشطة متنوعة وعدم خمولها وإستكانتها لمتطلبات المعيشة ورعاية الابناء فقط، ووضع ذلك كعائق وحمل يحول بينها وبين إثبات ذاتها في منحى آخر من مناحي الحياة،

وبل أثبت نفسها فهي متفوقة أيضاً على المستوى الإجتماعي والأسري بقوة علاقاتها بأبنائها وزوجها.تقديم تلك النماذج له رؤية ومنظور واضح في أن يملك المجتمع منها المزيد وأن ترى مثيلك او شخص يحيا مثلك فتشعر بصمودهم وتحيا معهم تفاصيلهم الخاصة فيكون ذلك حافزاً قوياً لإستمرارك،

بل قد يكون دافع لتعافيك وخاصةً مع المرأة فتشعر الكثيرات منهن بإغترابٍ ونقصٍ بالغ في الحقوق أو إغتصاب الحقوق رأي العين بوضح النهار، فكان منا هذا الإتجاه في تحفيز المرأة ونسج قصصهن في صورة سطور تحوي حكايات درامية لبعض النجاحات والتحديات الاتي مررن بها،

وسرد بعض التفاصيل بحبكة فنية تجعلهن يشعرن بالفخر والإعتزاز وهن تقرأن حكايتهن بتفاصيلها ويشعرن بالقوة وقوة الشخصية ويرون الكثيرين وهم يصوتون لهن ويشعرونهن بحبهم،

نود أن نرى الكثير من النساء الاتي يسلكن أفكاراً ويسعون لتحقيقها ويسلكن مناحي متعددة في الحياة يثبتن فيها قوتهن ويثبتن فيها قدرتهن على التحدى وصناعة التوازن بين الحياة الأسرية والحياة العملية،

وما نراه يثبت لنا أن الكثيرات يشتركن في أنشطة إجتماعية أو خيرية ليس بالضرورة القيام بعمل ثابت أو ما شابه بل القيام بالإشتراك في نشاطات وأفكار مجتمعية تشعرها بذاتها وشخصيتها.

فما نراه في بطلتنا قدرتها على الجمع بين حبها للاسرة والإنشطة ما يجعلها في درجة قوية من التوازن التي لا تجعلها تقع في حبال الفراغ أو ضياع النفس وتنتشلها من اليآس والإكتئاب وأمراض النفس الناتجة عن الضياع وتداخل الأفكار والتوهان وأيضاً كبت الطاقة،

فهذا التفريغ للطاقة بجدية وحب يجعلنا في حالة من التوازن النفسي والأمان الداخلي والإحساس بالتقدم والتجدد مع كل تطور وارتقاء في جوانب أنشطتنا أو جوانب الحياة العملية.

وانتم ايضا شاركونا قصص نجاحكم على موقع الجيل السابع لتكون دافعا للمزيد من الأشخاص للسعي وراء النجاح، والوقوف بصمود أمام عقبات الحياة.

  1. Fedaa AbdElghany يقول

    من حسن حظي اني تعرفت علي استاذة مي من شهور قليلة و لكنها أثرت فيا بشكل كبير،
    شخصية مؤثرة تحول الحوارات اليومية العادية الي مناقشات فكرية لطيفة بها الكثير من النصح و الموعظة الحسنة و كأنها و بشكل غير مقصود تجاوب علي الأسئلة التي تدور في بال الكثير،
    حقيقي مثال مشرف للمرأة المصرية.

  2. Nageh Ibrahim Mohamed يقول

    تمام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد