قصص نجاح ملهمة.. ندى محمد

قصص نجاح ملهمة تستضيف على صفحات موقعنا ندى محمد إحدى سيدات محافظة المنيا بالتحديد مدينة سمالوط، أو قل ما تشاء عنها فهي مغزى قوي للقوة البشرية والطاقة الإنسانية

ففيها كانت طفولة الكتاب المختلف دائماً طه حسين، ومن الواضح أن هذه البلد لا تنضب أبداً فنحن الآن بصدد الحديث عن إبنه من أبناء تلك المدينة الغراء،

ندى هي من الكتاب الذين سطروا أولى السطور على صفحات موقع الجيل السابع حين بدأنا هذا الصرح، بل وساهمت في التحضير لاجتماعنا ومساعدة زميلاتها وأصدقائها ممن يحبون الكتابة والتدوين في الإلتحاق بمنصة كتابية تسع لفكرهم وطموحاتهم الصحفية،

أضف إلى ذلك كله بثها لروح التعاون والإطلاع الدائم على مستجدات الأمور داخل ديوان الجيل السابع، فضلاً عن ذلك فهي قادمة من بيئة دينية بحتة فهي حافظة لعددٍ كبير من أجزاء القرآن الكريم وأحكام تلاوته

فضلاً عن تعلقها بقراءة الروايات كسمة أساسية من سمات شخصية بل أيضاً وسماعها(روايات الرعب) وهي مؤلفة بارعة لروايات الرعب ولكنها لم تفسح لذلك العنان فروايتها مازالت تقبع داخل هاتفها النقال أو على صفحة حسابها بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) .

من سماتها الشخصية الحماس وحب الحركة والعمل الدائم عن كثب وثقة فيما تقدم وتقييم كل خطوة تخطوها بشكلٍ متكرر حتى لا تقع بدائرة التوهان والوقوع، تهتم لعلاقاتها الإجتماعية وبالأخص والديها وصديقات الدراسة فيشكلن ملامح شخصيتها وهن قريبات جداً منها.

ندى حصلت على المركز العاشر علي دفعتها بالعام الماضي ومازالت تدفع بذاتها للأمام فهي تستغل منصات الإنترنت المختلفة في صناعة علاقات إنسانية تضع بقدمها في أعلي المراتب وتبرز إمكانياتها المتفاوتة في شتى الطرق حتى تصل لطريقها المنشود.

نحن لا نصل بساعدٍ واحد أو بضربة حظ أو بفانوسٍ سحري يجعل من الخيال واقع، بل بفعل الأفاعيل والسعي الدائم، وما أجمل أن يكون السعي في باكر حياتنا حتى يكون لدينا متسعاً للمغامرة والتجارب،

وما أجمل السعي المركز في مجالٍ بعينة أو لهدفٍ بعينه حتى يكون الجهد مصبوباً به ويكون تتويجه القوي هو النجاح، دعونا نحصي نجاحات ونشاطات هذه السيدة المختلفة كلياً والمجتهدة كلياً

حتى يكون ذلك حجة لنا أمام الله على دعم نموذج كمثلها بدأ حياته بنفسه بشكلٍ سريع وبفاعلية قوية، الأمر يتم إختصاره في تحول منظور الفتاة الصعيدية التي يكون أقصى طموحاتها هو إنهاء فترة الدراسة لإتمام الزواج أو الحصول على رجلٍ تعيش بكنفه إلي ما نراه من بطلتنا

فهنا عند بطلتنا كان الأمر أكثر إختلافاً وحماس فكتبت تلك الصغيرة مقالات بمجالات بحثية عدة، فكتبت بمجال البرمجة مقالاً عن مراقبة الهواتف النقالة وكتبت عن السياحة بشكلٍ يخدم رغبات الجمهور الباحث عن قضاء عطلة نهاية العام أو شهر العسل خارج مصر،

كتبت خواطر نثرية كأولى كتاباتها على صفحات موقع الجيل السابع، اهتمت أيضاً بجانب تنمية الموارد البشرية والتواصل مع كاتبات الجيل السابع ودعمهم والتجهيز للاجتماع وتنفيذ متطلباتهم كزميلات لها،

كما أنها تسعى دوماً لتعلم الجديد عن المجالات الأخرى في مجالات التقنية والحاسوب والجانب الخدمي كي تقدم من خلالهم معلومات متعددة وإجابات مختلفة على تساؤلات الجمهور،

فضلاً عه سعيها للارتقاء بترتيبها الدراسي للحصول على مركز أعلى.نرى دوماً نحن الجيل السابع أن النجاح يبدأ بلحظات البداية، فقد ترى طفلاً صغيراً عينه قاسمة على النجاح وحركاته كلها إيحاء بالنجاح والانتصار،

وقد ترى أيضاً رجلاً بالغ السن محدودب الظهر لا يآبه إلا بعلبة دخانه فيتمثل النجاح في الشخص منذ البداية فالسعي للنجاح نجاح بحد ذاته، ونحن من طرفنا نقف بساعد القوة وروح الحماس وكفوف السلام مع كل نموذج نرى فيه بذور النجاح وعنفوانه

فنهندم معه تلك القوة ونستغلها معه في مسارها الصحيح وشكلها التسويقي السليم، فما أجمل أن تسوق لنفسك ومنتجك فالنفوس السوية لابد أن تصل لدرجات المعرفة والشهرة حتى يقتدي بها الآخرون بدلاً من توهان الكثير من الأجيال بين النماذج السلبية.

وقوف الجيل السابع بتلك المنصة معلناً الدعم الوافر للإناث العربية كنماذج سوية لابد من إبرازها للعالم، هو قرار قوي جداً يصنع دائرة جميلة من التميز والرقي،

فالمرآة عصب المجتمع الذي يشد أعضائه وهي حاوية لبذرة المجتمع الأولى وهي المصدر الأول لكل شئ، فأن كانت كما يجب كان المجتمع كذلك وإن فسدت فسدنا جميعاً،

فنحن الجيل السابع نبحث عن النماذج القوية ونجعلها نصب أعين الناس ونبحث عن بذور النجاح ونغذيها ونقف لجوارها حتى نجني سوياً ثمارها بمجتمعنا العربي.

ندى تعد بذرة لإمرآة سوية لابد من إبراز مواطن قوتها والوقوف عندها حتى تزداد ثقتها بذاتها أكثر وأكثر ويكن لها الدور الأقوى بمجالها بمجتمعنا،

حتى نراها نجمة ساطعة بعالمنا نبارز بها مدعي جهل الأنثى العربية وننال إحترام أنفسنا ونكن قد أدينا الحق الذي نحمله للمرآة العربية،

ادعوكم لدعمها ودعم مقالاتها على الجيل السابع والتصويت لها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد