مشاعر الآخرين خط أحمر⁦🖐️⁩🚫

لا أعرف من أين ابدأ حديثى بعد كتابة العنوان ربما لان معنى العبارة لايحتاج لبرهنة او الاتيان بشرح فلا شيء أثمن من المشاعر ولا شيء ارق منها ولا توجد أي اقوال عن مراعاة مشاعر الآخرين يمكن أن تعبر عن أهميتها….

نبتسم لكلمة ونبكى من اخرى وان لم تجرى الدموع من المقل يبقى القلب يثعب دما من وقع كلمة خرجت بدون انتباه من احدهم.

ولربما من أجل ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :”وهل يكب الناس فى جهنم الا حصائد السنتهم “

نستهين بالكلمات ولاندرى. على اى مرمى ستقع فالكلام مثل السهام فيه مايقتل وفيه مايبعث فيك الحياة …

ليتنا نجيد فن احترام المشاعر فلربما يقل بيننا عدد المتشائمين عدد المتأوهين وتندثر من سكنات الليل صرخات من الانين…

لكم تسألت فى نفسي وتعجبت؟! لما لم يخلق الله المشاعر عضوا محسوسا حتى ينتبه الاخرين من تعديهم عليها ويشاهدوا مايتركوه فيها من علامات حسنة او غير ذلك؟!! …

ولكن حاشي لصاحب الكمال ان يبدع شيئا بدون حكمة فيجيب عقلي… لربما أخفى الله المشاعر بلطفه فكم من الندوب التي كانت ستظهر عليها إن كانت عضوا محسوسا “سبحان الله”

من علامات الخير فى الانسان ان يضع نفسه فى موضع الاخرين ان يتحرى مافيه نفعهم. وان يجتنب مافيه اذي لهم. فقد قال الحبيب صلى الله عليه وسلم :”الكلمة الطيبة صدقة “

وايضا “ان اقربكم الى يوم القيامة مجلسا أحاسنكم أخلاقا “. فوالله من الكلمات ما يحيي الروح ولا شيء من الاحسان أيسر من تحرى مشاعر الاخرين؛ بر لاتكلف فيه فقط قلب نقى وعقل يدرك معنى الانسانية .

فلو ادرك الانسان انه يخاطب اخيه؛ ولو استوقف نفسه لثوان ونظر اليه بعين طيبة لوجد فيه آدم ولعرف اننا كل واحد. وان كانت الاجزاء مختلفة !!

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”اذا اصبح ابن ادم فان الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول :”اتق الله فينا فإنما نحن بك فان استقمت استقمنا ؛وان اعوججت اعوججنا”

وربما يتساءل البعض كيف لنا ان نحرص ع مشاعر من حولنا فى وقت ان مزقوا هم قلوبنا؟؟
الصبر ليس صدفة او حظ. فإنما الحلم بالتحلم

ولربما اراد الله بمن يصبر خيرا لم يرده ببذيء اللسان ..اوماسمعت قول الله “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين” فمايضرك ان كنت حبيبا لله وان كنت بين العالمين قليلا؟؟!!

كل منا يستطيع ان يبارى غيره فى الاذى. وان يجرح من يجرحه ولإن سكت اللسان فالقلب متكلم. ولكن مالطائل من ذلك كله سوى بساتين من الحب تحترق

وربما صبر الحليم على الأذى. وفؤاده من حره يتأوه ولربما شكل الحليم لسانه. حذر الكلام وإنه لمفوه!!

النبي صلى الله عليه وسلم علشان يضع ايدينا على الطريق الصحيح دلنا على ما يخلق الحب بيننا. “أفشوا السلام بينكم”

ليس فقط القاء التحية بقلب متحجر ولكن ان تكون مسالما قلبا وقالبا ان تكون كالغيث أينما حل أنبت وأثمر وان يكون وقع حضورك على قلوب الآخرين كالنسيم البارد فى ليالى شديدة الحر،

تجاهل. …تغاضى. ….لاتحقق…لاتدقق

فليس الغبي بسيد فى قومه ولكن سيد قومه المتغابي !!

وفي نهاية مقالي أدعوكم لقراءة مقال آخر سيعجبكم اتناول بين سطوره كبسولات السعادة بعنوان “ويدوبك هشكي همي فرجت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد