تاريخ سعى فرنسا لمحاربة الإسلام فى المغرب

سعى فرنسا لمحاربة الإسلام فى المغرب، إذا أردت أن تفسد أمة فعليك بالهوية، التلاعب فى هوية الأمة يجعلها بلا شك تدهور وتسير مخبطة فى الجدران.

وهذا كان مبدأ الدول المستعمرة فكانت تتلاعب فى هوية البلاد التي تحتلها وفى التعليم واشباعهم بتقاليد لا تناسب دينهم ولا هويتهم، وسنقدم لكم مثالا على ذلك، وهو سعى فرنسا لمحاربة الإسلام فى دولة مسلمة.

التخلى عن الأفكار الثورية عند الحكم فى الشعوب الأخرى

المعتدى دائما يظهر نفسه فى صورة المسالم المحافظ على الأرواح الداعى إلى للحقوق الناشر للعدالة،وهذا يتضح فى كثير من الشواهد والأحداث.

وإذا رجعنا للخلف قليلا لوجدنا أن فرنسا وهى صاحبة الثورة الإجتماعية الثائرة على الظلم فى أرضها قامت بممارسة الظلم والاضطهاد على أرض غير أرضها على أرض ليس لها حق فبها أخذتها عنوة واحتلتها بدون رضى أهلها.

تلك الأرض هي أرض بلاد المغرب، و الأفظع من ذلك أنها قامت بتقسيم البلد مع دولة أوروبية أخرى وهو أسبانيا حيث أعطتها منطقة الريف الاسبانى، انتزعت البلاد وتصرفت بالأرض كيفما شاءت وكأنها تملكها.

محاربة إسلام البربر

وكما هو معروف أن قبائل البربر العنصر الرئيسى للمغرب، وكانوا قد أسلموا منذ زمن ولكن فرنسا كانت تسعى لمحاربة الإسلام فى البلاد التى تحتلها بكل جهدها، فقامت بإلغاء الشريعة الإسلامية فى البلد وهذا العمل يعد مخالفة لمعاهدة الحماية التي فرضتها على البلاد والتي تعهدت فيها باحترام الدين الإسلامي والشعائر الإسلامية.

ولكى تبرر تصرفها المخالف ذلك قامت بإعلان أن البربر هم الذين يطالبون بإلغاء الشريعة الإسلامية، وهذا الأمر غير صحيح، والدليل على ذلك أن البربر كانوا فى مقدمة الثائرين.

ومزيدا من تبرير فرنسا لموقفها قامت بالادعاء بأن سلطان المغرب هو الذى أصدر هذا الأمر، وهذا ليس بالأمر الصائب وذلك لكون سلطان المغرب مغلوب على أمره، لا يملك من مقاليد الحكم عقد ولا حل.

وسارت فى أمر محاربة الدين الإسلامى فى البلاد، حيث باشرت فى بناء الكنائس بمساعدة منها فى الوقت الذى عملت فيه بتوقيف بناء المساجد، كما أنها قامت بإنشاء مراكز كاثوليكية وعملت على إرسال البعثات التبشيرية فى البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد