قصص نجاح ملهمة.. قصة الجدة سنية

2019-04-06T14:29:23+02:00
2019-04-06T14:41:24+02:00
المرأةقصص نجاح ملهمة

عزيزي القارئ توقف معي قليلاً داعين الله لهذه القامة العريقة المتوفاة لنطلب لها الرحمات عما قدمته لجيلين أتوا بعدها،

جيلين ثابرت على تربيتهم وتربية نشئهم ثابرت على أن تُخرج من صلبها رجالاً هم الآن مدينين لها بحياتهم كاملة،

لنذكر أهلها ونسلها أجمعين بل وقارئي موقع الجيل السابع بتلك الأنثى التي أتمت حياتها بكل فداء وتضحية.

بعد ان حصلت السيدة سنية على الثانوية العامة إلتحقت بمعهد التمريض وهي في الأساس من أبناء محافظة بني سويف ونزحت لمحافظة الفيوم بسبب عمل والدها بالفيوم

وبعد إتمامها لمعهد التمريض وأثناء عملها بمركز طبي بمدينة الفيوم بدأت قصة زواجها بعد أن زار المركز السيد محمد علي لمرة واحدة كزائر عادي ولكنها أصبح بعد غير عادي بالمرة أسفرت هذه الزيارة عن زواج وأسرة كاملة أتت لاحقاً،

فبعد زواجها من السيد محمد علي بدأت فصلاً جديداً من قصة كفاحها فسافرت لتعمل بالمملكة العربية السعودية وقبل الخوض في مجال عملها أود أن أشير إللى أن قصة دراستها كانت تحدياً في حد ذاته

فسيدتنا الجميلة تحدت عادات الريف قديماً المتعنتة لتعليم البنت التعليم الأساسي من الأساس فتعنتت هي لتحصل عليه ليس فقط بل وتحصل على التعليم العالي أيضاً

وأثناء عملها بالمملكة العربية السعودية حصلت على الممرضة المثالية وكانت مرافقة بشكل دائم لأمير المنطقة العاملة حتى عادت فيما بعد لمصر عادت بعد أعوام مليئة بالنجاح حصدت خلالها تكريمات كممرضة مثالية في منطقة عملها، إرتفع شأنها ومكانتها بموطن عملها فرحمها الله.

ثم نآتي لمرحلة زواجها فبعد الزواج تكشفت مهارات تلك السيدة الغير عادية بالمرة تكشفت مهاراتها التربوية التي تنم عن أنثى متكاملة تجمع بين النجاح العملي في المجال الطبي ونجاحها الأسري والتربوي المتجلي في تربية نسلها

فكانت أقرب ما يكون من أبناءها فذكرت أحدى حفيداتها وهي مرڤي حمدي قائلة (أنها كانت تنام لجواري وتتابعني بشكل جميل جداً مما يُشعرني دوماً بأهميتي البالغة في حياتها هذا الذي يجعلني دوماً أسعى بشكل جاد لأثبات ذاتي الأمر الذي لم تطلبه مني شفاهةً بل طلبته بحنوها وشعورها النبيل تجاهي)

هذه الأنثى قد يكون هذا أهم إنجازاتها في الحياة وهو نشر الود والحب بين أبناءها فامتدت طاقتها في الحياة إلى تأسيس أحفادها.

أصيبت سيدتنا الجميلة بضعفاً في الذاكرة في آواخر حياتها إلا أن الغريب والمثير للدهشة أيضاً أنها لم تنسى شئ عن أبناءها وما يحبون هي عظيمة إلى حد غير طبيعي

وأثبتت بشكل نموذجي نظاماً جديداً للحياة يجمع بين الترابط الأسري والنجاح العملي يجمع بين المثالية في العمل والمثالية في الحياة الشخصية وهو ما تفتفده الكثيرات من نساءنا العرب الاتي ينجرفن وراء نعرات الحرية والإثبات العملي ويتركن أسرهن خربة هشة،

وضربت مثالاً آخر في التحدي للحصول على حقها في التعليم الأساسي والعالي أيضاً، قطعت هذه السيدة الألف ميل بخطوة وأنهت حياتها بقوة هزمت الحياة بأصرارها وهزمت الواقع بالطموح أنهت جدالات كثيرة بقرارات جادة وبأفعال أكثر جدية وطموح.

لديها خمسة أبناء يعيشون ما بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية ومملكة البحرين ثلاثة منهم أولاد يعملوا في العقارات وبنتين هم ثروتها وثمرة جهدها.

كما دعوتك قارئي العزيز مسبقاً أن تدعو لسيدتنا الجميلة بأسمى الرحمات فبعد تعرفك عليها وعلى حياتها المليئة بالنجاح أدعوك ثانيةً بأن تدعو لها بكل جميل رحمها الله وآدام ذكراها بكل خيرٍ بيننا.

[vc_row][vc_column width=”1/5″][/vc_column][vc_column width=”1/5″][/vc_column][vc_column width=”1/5″][vc_facebook type=”box_count” css_animation=”none” css=”.vc_custom_1554504033518{padding: 10px !important;background-color: #a5c5d1 !important;background-position: center !important;background-repeat: no-repeat !important;background-size: contain !important;border-radius: 5px !important;}”][/vc_column][vc_column width=”1/5″][/vc_column][vc_column width=”1/5″][/vc_column][/vc_row]

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.